فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 145051 من 466147

قوله:"حَتَّى إذَا جَاءُوكَ"قد تقدَّم الكلامُ في"حتَّى"الداخلة على"إذا"في أول"النساء".

وقال: أبو البقاء - رحمه الله تعالى: هنا"إذا"في موضع نَصْبٍ بجوابها، وهو"يقول"وليس لـ"حتَّى"غايةٌ و"يجادلونك"حال، و"يقول"جواب"إذا"، وهو العامل في"إذا".

وقال الزمخشري: [وهي] "حتى"التي تقع بعدها الجُمَلُ، والجملة قوله:"إذا جَاءُكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ"، و"يُجَادِلُونَكَ"في موضع الحَالِ، ويجوزُ أن تكون الجارةَ، فيكون"إذا جاءوك"في مَحَلِّ الجر، بمعنى"حتَّى"وقت مجيئهم، و"يجادلونك"حالٌ،.

وقوله: {يَقُولُ الذين كَفَرُوا} تفسيرٌ له، والمعنى أنه بلغ تكذيبهم الآيات إلى أنهم يجادلونك ويُنَاكِرُونَكَ.

وفسَّرَ مُجَادَلَتَهُمْ بأنهم يقولون: {إِنْ هذآ إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأولين} قال أبو حيَّان:"وقد وُفَّقَ الحوفي، وأبو البقاء، وغيرهما للصواب في ذلك"ثمَّ ذكر عِبَارَةَ أبي البقاء والحوفي، وقال أيضاً: و"حتى"إذا وقع بعدهما"إذا"، يُحْتمل أن تكون بمعنى"الفاء"، ويحتمل أن تكون بمعنى"إلى أن"، فيكون التقديرُ: فإذا جَاءُوك يُجَادِلُونَكَ يقول، أو يكون التقدير: وجعلنا على قلوبهم أكنَّة، وكذا إلى أن قالوا: إن هذا إلاَّ أساطير الأوَّلين، وقد تقدَّم أن"يُجَادِلُونك"حالٌ من فاعل"جَاءُوكَ"، و"يقول": إمَّا جواب:"إذا"وإمَّا مفسَّرةٌ للمجيء، كما تقدَّم تقريره.

و"أساطير"فيه أقوال:

أحدهما: أنه جمع لواحد مُقَدَّرٍ، واخْتُلِفَ في ذلك المُقَدَّرٍ، فقيل: أسْطُورة، وقيل: أسْطَارة، وقيل أسْطُور، وقيل: أسْطَار، وقيل إسْطِيرة وقال بعضهم: بل لُفِظَ بهذه المفردات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت