فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 147714 من 466147

قوله:(وابن كثير وابن عامر وأبو عمرو ويعقوب وحفص عن عاصم برفعه عَلَى معنى

ولتبين سبيلهم)فصلنا هذا التَّفْصيل واستبان كـ تَبَيَّنَ يكون لازمًا ومتعديًا وفيه إشَارَة إلَى

تقدير متعلق اللام لـ تستبين.

قوله: (والباقون بالياء وبالرفع عَلَى تذكير السبيل فإنه يذكر) بدليل قَوْلُه تَعَالَى:

(وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سَبِيلًا) .

قوله: (ويؤنث) بدليل قَوْلُه تَعَالَى: (وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا)

قيل التذكير لغة بني تميم والتأنيث لغة الحجاز.

قوله: (ويجوز أن يعطف) عَلَى مقدر وفيما مَرَّ يكون مَعْطُوفًا عَلَى نفصل بتقدير

الْفعْل المعلل وهو فصلنا كما نبه عليه المصنف.

قوله: (عَلَى علة مقدرة) إيذانًا بأن العلة غير واحدة، وهذا هُوَ الذي رجحه من قدمه في

قَوْلُه تَعَالَى: (وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا [وَيَتَّخِذَ] مِنْكُمْ) فلو قدمه هنا أَيْضًا لكان

أولى لما بينا.

قوله: (أي نفصل الآيات ليظهر الحق) وهو سبيل الْمُؤْمنينَ وهذا مراد أَيْضًا في

الاحتمال الأول بطَريق قَوْلُه تَعَالَى: (سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ) أشار إليه بقوله

آيات الْقُرْآن في صفة المطيعين الخ. وإنَّمَا صرح بـ ( [تَسْتَبِينَ] سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ) فقط لكثرة

المجرمين ولظنهم أن سبيلهم سبيل الهدى والحق فكان بيانه وتبينه أهم.

قوله: (وليستبين) أي الباطل.

قَوْلُه تَعَالَى: (قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قُلْ لَا أَتَّبِعُ أَهْواءَكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَما أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ(56)

قوله: (صرفت وزجرت) الظَّاهر أن الصرف إشَارَة إلَى الزجر بدلالة الحال

والزجر إلَى المنع بالمقال كما أوضحه بقوله (بما نصب لي) وإرادة الْمَعْنَى الحقيقي

والمجازي معًا في إطلاق واحد مما سوغه المص، ومن لم يجوزه ذهب إلَى عموم

الْمَجَاز أو اكتفى بقوله زجرت بما أنزل عليَّ من الآيات في أمر التوحيد(من الأدلة

وأنزل عليَّ من الآيات في أمر التوحيد).

قوله: (عن عبادة(ما تدعون مِنْ دُونِ اللَّهِ) مِنْ دُونِ اللَّهِ معمول (ما)

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: ويجوز أن يعطف عَلَى علة مقدرة فيكون عطف المفرد عَلَى المفرد بخلاف الأول.

قَالُوا فيه استجهال لهم لأن دليلي العقل والسمع لما كانا زاجرين عن الإشراك ولم ينزجروا دل

ذلك عَلَى أنهم جاهلون بالعقل والسمع.

قوله: عن عبادة ما تَعْبُدُونَ. فسر بتقدير عن لأن الجار يحذف كثيرًا من أن وإن فسر الدعاء

في تدعون عَلَى كل من محتملي معناه الْعبَادَة والتَّسْميَة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت