قوله: (وهو أعلم بمن يَنْبَغي أن يؤخذ وبمن يَنْبَغي أن يمهل منهم) لكونه أي الإمهال
نفعًا كثيرًا؛ إذ قد يولد منهم من آمن عاون الشرع القديم، أو قد يوجد منهم من آمن وأنقى
نصر الدين بماله وبدنه حتى يأتيه اليقين والْحَمْدُ للَّه رب الْعَالَمينَ. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 8/ 119 - 130} ...