فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 179278 من 466147

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله {جعلا له شركاء} قال: كان شركاً في طاعته ولم يكن شركاً في عبادته، وقال: كان الحسن يقول: هم اليهود والنصارى، رزقهم الله أولاداً فهوّدوا ونصروا.

وأخرج ابن جرير عن الحسن في قوله {فتعالى الله عما يشركون} قال: يعني بها ذرية آدم ومن أشرك منهم بعده.

وأخرج أبو الشيخ عن مجاهد في قوله {فتعالى الله عما يشركون} قال: هو الانكاف أنكف نفسه يقول: عظم نفسه، وانكفته الملائكة وما سبح له.

وأخرج ابن حميد وأبو الشيخ عن الحسن في الآية قال: هذا في الكفار، يدعون الله فإذا آتاهما صالحاً هوّدا ونصرا، ثم قال {أيشركون ما لا يخلق شيئاً وهم يخلقون} يقول: يطيعون ما لا يخلق شيئاً وهي الشياطين لا تخلق شيئاً وهي تخلق {ولا يستطيعون لهم نصراً} يقول: لمن يدعوهم. انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت