فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 179553 من 466147

المراد بالخفة أنها لم تلق ما تلقاه بعض الحبالى من حملهن من الكرب والأذى {فلما أثقلت} كان وقت ثقل حملها ولادتها {دعوا} أي الزوج والزوجة {الله ربهما} ومالك أمرهما الذي هو الحقيق بأن يدعى ويلتجأ إليه فقالا {لئن آتيتنا صالحاً} ولداً قد صلح بدنه أو ولد ذكراً لأن الذكورة من الصلاح والجودة {لنكونن من الشاكرين} لنعمائك {فلما آتاهما صالحاً} كما طلب {جعلا له شركاء} ومن قرأ {شركاً} فعلى حذف المضاف أي ذوي شرك وهم الشركاء أيضاً. أو المراد أحدث لله إشراكاً في الولد لأنهم تارة ينسبون ذلك الولد إلى الطبائع ، وتارة إلى الكواكب ، وتارة إلى الأوثان والأصنام ، وثانيها أن يكون الخطاب لقريش الذين كانوا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم آل قصيّ والمعنى: هو الذي خلقكم من نفس قصي وجعل من جنسها زوجة عربية قرشية ، فلما أتاهما ما طلبا من الولد الصالح السوي سميا أولادهما الأربعة بعبد مناف وعبد العزى وعبد قصي وعبد الدار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت