فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 186081 من 466147

الَّذِينَ: موصول في محل نصب مفعول به. آمَنُوا: فعل ماض مبني على الضم،

وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.

* وجملة:"ثَبِّتُوا":

-عطف على جواب شرط غير جازم مقدر، إذا جعلت الفاء فصيحة، فلا محل

لها من الإعراب.

-هي تفسير للمعية في قوله"أَنِّي مَعَكُمْ"، فلا محل من الإعراب.

* وجملة:"آمَنُوا"، صلة الموصول، لا محل لها من الإعراب.

سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ:

السين: حرف تنفيس. أُلْقِي: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة للثقل.

والفاعل مستتر وجوبًا تقديره: أنا.

فِي قُلُوبِ: جارّ ومجرور. الَّذِينَ: موصول في محل جر بالإضافة. والجارّ

والمجرور متعلق بـ"أُلْقِي".

كَفَرُوا: فعل ماض مبني على الضم. وواو الجماعة: في حل رفع فاعل.

الرُّعْبَ: مفعول منصوب.

* وجملة:"كَفَرُوا ..."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

* وجملة:"سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا"، فيحتمل محلُّها من الإعراب ما

يأتي:

1 -أن تكون تفسيرية لقوله:"فَثَبِّتُوا ..."، وعلى هذا فلا محل لها من

الإعراب، ذكره الزمخشري.

2 -أن تكون من جملة الموحى به إلى الملائكة، فهي في محل نصب على

المصدر المؤول عطفًا عليه، وإليه نحا أبو حيان.

3 -أن يكون المخاطَب به هو المؤمنين، والخطاب من الله سبحانه على

الالتفات تلوينًا للخطاب، وإخبارًا منه بما سيفعله بالكفار في المستقبل،

وأنهم هم المأمورون بالضرب، فهي - على ذلك - استئنافية لا محل لها

من الإعراب.

وقد رد أبو السعود هذا الوجه؛ إذ هو عنده مبني"على توهم وروده قبل"

القتال. وأنى ذلك، والسورة الكريمة إنما أنزلت بعد تمام الواقعة؟"."

4 -أن تكون في محل نصب مقولًا لقول محذوف، والقول جواب عن سؤال

مقدر. كأن الملائكة قالت: كيف نثبتهم؟ فقيل لهم: قولوا لهم:"سَأُلْقِي"

فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا ..."وعلى ذلك فالكلام تلقين للملائكة،"

والضاربون هم المؤمنون.

ومناط اختلاف التوجيه الإعرابي للجملة - وسائر الآية - هو الاختلاف على ما

كان من الملائكة: أكانوا مأمورين بالمشاركة والمحاربة أم بالتثبيت والتبشير بالنصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت