فهرس الكتاب
الَّذِينَ: موصول في محل نصب مفعول به. آمَنُوا: فعل ماض مبني على الضم،
وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
* وجملة:"ثَبِّتُوا":
-عطف على جواب شرط غير جازم مقدر، إذا جعلت الفاء فصيحة، فلا محل
لها من الإعراب.
-هي تفسير للمعية في قوله"أَنِّي مَعَكُمْ"، فلا محل من الإعراب.
* وجملة:"آمَنُوا"، صلة الموصول، لا محل لها من الإعراب.
سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ:
السين: حرف تنفيس. أُلْقِي: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة للثقل.
والفاعل مستتر وجوبًا تقديره: أنا.
فِي قُلُوبِ: جارّ ومجرور. الَّذِينَ: موصول في محل جر بالإضافة. والجارّ
والمجرور متعلق بـ"أُلْقِي".
كَفَرُوا: فعل ماض مبني على الضم. وواو الجماعة: في حل رفع فاعل.
الرُّعْبَ: مفعول منصوب.
* وجملة:"كَفَرُوا ..."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* وجملة:"سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا"، فيحتمل محلُّها من الإعراب ما
يأتي:
1 -أن تكون تفسيرية لقوله:"فَثَبِّتُوا ..."، وعلى هذا فلا محل لها من
الإعراب، ذكره الزمخشري.
2 -أن تكون من جملة الموحى به إلى الملائكة، فهي في محل نصب على
المصدر المؤول عطفًا عليه، وإليه نحا أبو حيان.
3 -أن يكون المخاطَب به هو المؤمنين، والخطاب من الله سبحانه على
الالتفات تلوينًا للخطاب، وإخبارًا منه بما سيفعله بالكفار في المستقبل،
وأنهم هم المأمورون بالضرب، فهي - على ذلك - استئنافية لا محل لها
من الإعراب.
وقد رد أبو السعود هذا الوجه؛ إذ هو عنده مبني"على توهم وروده قبل"
القتال. وأنى ذلك، والسورة الكريمة إنما أنزلت بعد تمام الواقعة؟"."
4 -أن تكون في محل نصب مقولًا لقول محذوف، والقول جواب عن سؤال
مقدر. كأن الملائكة قالت: كيف نثبتهم؟ فقيل لهم: قولوا لهم:"سَأُلْقِي"
فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا ..."وعلى ذلك فالكلام تلقين للملائكة،"
والضاربون هم المؤمنون.
ومناط اختلاف التوجيه الإعرابي للجملة - وسائر الآية - هو الاختلاف على ما
كان من الملائكة: أكانوا مأمورين بالمشاركة والمحاربة أم بالتثبيت والتبشير بالنصر