فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 186303 من 466147

عن مالك بن أنس قال: ذكر عمر يوماً الفيء منكم ما أنا أحق بهذا الفيء منكم وما أحد منا أحق به الآخر إلا أنا على منازلنا من كتاب الله وقسمة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وقدمه والرجل وعياله والرجل وحاجته أخرجه أبو داود وأخرج البغوي بسنده عنه أنه سمع عمر بن الخطاب يقول: ما على وجه الأرض مسلم إلا له في هذا الفيء حق إلا ما ملكت أيمانكم وقوله سبحانه وتعالى: {إن كنتم آمنتم بالله} يعني واعملوا أيها المؤمنون أن خمس الغنيمة مصروف إلى ما ذكر في هذه الآية من الأصناف فاقطعوا عنه أطماعكم واقنعوا بأربعة أخماس الغنيمة إن كنتم آمنتم بالله وصدقتم بوحدانيته {وما أنزلنا على عبدنا} يعني وآمنتم بالمنزل على عبدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) وهذا إضافة تشريف وتعظيم للنبي (صلى الله عليه وسلم) والذي أنزله على عبده محمد (صلى الله عليه وسلم) يسألونك عن الأنفال {يوم الفرقان} يعني يوم بدر.

قال ابن عباس: يوم الفرقان يوم بدر فرق الله بين الحق والباطل {يوم التقى الجمعان} يعني جميع المؤمنين وجميع الكافرين وهو يوم بدر وهو أول مشهد شهده رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وكان رأس المشركين عتبة بن ربيعة فالتقوا يوم الجمعة لتسع عشرة أو لسبع عشرة من رمضان وأصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يؤمئذ ثلاثمائة وبضعة عشر رجلاً والمشركون ما بين الألف والتسعمائة فهزم الله المشركين وقتل منهم زيادة على سبعين وأسر منهم مثل ذلك {والله على كل شيء قدير} يعني على نصركم أيها المؤمنون مع قلتكم وكثرة أعدائكم. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت