فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 230880 من 466147

من ذلك أحاله عن حاله ، وكأمير: العصا ، ورئيس النصارى ، أو الراهب ، أو صاحب الناقوس ، وكل ذلك واضح في الإحالة ، والأبل - بالضم الباء: الحزمة من الحشيش ، وخلطتها محيلة لما يأكلها ، والإبالة - ككتابة: السياسة ، وهي في غاية الإحالة لمن خولط بها ، والأبلة - كفرحة: الحاجة والطلبة ، وهي معروفة في ذلك ، والمباركة في الإبل ، وإنه لا يأتبل: لا يثبت على رعية الإبل ولا يحسن مهنتها ، أو لا يثبت عليها راكباً ، أي إنه سريع التأثر والإحالة من خلطتها ، وتأبيل الإبل: تسمينها ، أي مخالطتها بما أحالها ، والإبلة - بالكسر: العداوة ، وإحالتها معروفة ، بالضم - العاهة ، وهي كذلك ، وبالفتح أو بالتحريك: الثقل والوخامة والإثم كذلك ، وتأبيل الميت: تأبينه ، أي الثناء عليه بعد موته ، وهو يهيج الحزن عليه ، وجاء في إبالته - بالكسر ، وأبلته - بضمتين مشددة: أصحابه ، ولا شك أن من جاء كذلك أحال من أتاه ، وضغث على إبالة كإجانة ويخفف: بلية على أخرى ، أو خصب على خصب - كأنه ضد ، وهو واضح الإحالة ، وأبلت الإبل تأبُل وتأبل أبولا وأبلا: جزأت - أي اكتفت - بالرطب عن الماء ، والرُطُب بضمتين: الإخضر من البقل والشجر أو جماعة العشب الأخضر ، والأبول: الإقامة في المرعى ، ولا شك في أن من خالطه ذلك أحاله ؛ وألب إليه القوم: أتوه من كل جانب ، وذلك محيل ، وألب الإبل: ساقها ، والإبل: انساقت وانضم بعضها إلى بعض ، والحمار طريدته: طردها شديداً ، وجمع ، واجتمع ، وأسرع ، وعاد ، والإحالة في كل ذلك ظاهرة ، والسماء: دام مطرها ، أي فأحال الأرض وأهلها ، والتألب كثعلب: المجتمع منا ومن حمر الوحش والوعل ، وهي بهاء ، وما كان كذلك أحال ما خالطه ، والإلب - بالكسر: الفتر ، وشجرة كالأترج سم ، وذلك ظاهر في الإحالة ، وبالفتح: نشاط الساقي ، وميل النفس إلى الهوى ، والعطش ، والتدبير على العدو من حيث لا يعلم ، ومسك السخلة ، والسم ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت