1 -في قوله سبحانه وتعالى"رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ"فذكر كلمة رأيتهم ليس بتكرار ، وإنما هو كلام مستأنف على تقدير سؤال وقع جوابا له ، كأن يعقوب عليه السلام قال له عند قوله"إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً": كيف رأيتها سائلا عن حال رؤيتها؟ فقال:"رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ".
2 -الاستعارة المكنية: في قوله تعالى"رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ"حيث شبه المذكورات بقوم عقلاء ساجدين ، والضمير والسجود قرينة ، أو أحدهما قرينة تخيلية والآخر ترشيح.
الفوائد
-الرؤيا:
ورد في هذه الآية ما يثبت أن الرؤيا حق ، وأنّ وراءها ما وراءها. وقد جاءت
(1) ويجوز فتحها على تقدير إبدال الياء ألفا ثمّ حذفت الألف ، والأصل يا أبتا.