أحداث القصة لتثبت رؤيا يوسف عليه الصلاة والسلام.
وقد ورد في الحديث الصحيح عن أبي قتادة قال: كنت أرى الرؤيا تمرضني ، حتى سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم يقول: الرؤيا الصالحة من اللّه ، والرؤيا السوء من الشيطان ، فإذا رأى أحدكم ما يحب ، فلا يحدث بها إلا من يحب ، وإذا رأى أحدكم ما يكره فليتفل عن يساره ثلاثا وليتعوذ باللّه من الشيطان الرجيم ، فإنها لا تضره.
وهناك ما يسمّى بأضغاث الأحلام ، وهو عبارة عن أوهام يراها النائم ، نتيجة لوضعه النفسي ، ولا شي ء وراءها.
[سورة يوسف (12) : الآيات 5 إلى 6]
قالَ يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً إِنَّ الشَّيْطانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ (5) وَكَذلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ يَعْقُوبَ كَما أَتَمَّها عَلى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (6)
الإعراب: