فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 231550 من 466147

1 -ولقد همّت به وهمّ بها: قال بعض المحققين الهمّ همّان همّ ثابت ، وهو ما كان معه العزم والقصد والعقيدة والرضا ، مثل هم امرأة العزيز فالعبد مأخوذ به ومحاسب عليه ، بدليل قوله تعالى وَراوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوابَ وَقالَتْ هَيْتَ لَكَ والهم الثاني ، هو الهم العارض ، وهو الخطرة في القلب ، وحديث النفس من غير اختيار ولا عزم ، مثل هم يوسف عليه الصلاة والسلام فالعبد غير مأخوذ به ما لم يتكلم أو يعمل به. والدليل على أن يوسف عليه الصلاة والسلام لم يكن عازما ولا راضيا بالفاحشة قوله تعالى قالَ مَعاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ.

2 -لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ للمفسرين أقوال كثيرة بهذا الصدد وسننقل أهمها:

1 -قال جعفر بن محمد الصادق: البرهان هو النبوة التي جعلها اللّه عز وجل في قلبه ، حالت بينه وبين ما يسخط اللّه عز وجل.

2 -البرهان حجة اللّه عز وجل على العبد في تحريم الزّنا ، والعلم بما على الزاني

من العقاب.

3 -إن اللّه عز وجل طهر نفوس الأنبياء عليهم الصلاة والسلام من الأخلاق الذميمة والأفعال الرذيلة ، وجبلهم على الأخلاق الشريفة الطاهرة ، التي تحجزهم عن فعل ما لا يليق فعله ، وتكرّه إليهم الفسوق والعصيان ، وتزين الإيمان والطاعة في قلوبهم بدليل قوله تعالى كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُخْلَصِينَ.

2 -حذف أداة النداء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت