فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 231947 من 466147

{فَلَمَّا رَجِعُوا إلى أَبِيهِمْ قَالُواْ} قبل أن يشتغلوا بفتح المتاع {قَالُواْ يأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الكيل} أي فيما بعد، وفيه ما لا يخفى من الدلالة على كون الامتيار مرةً بعد مرة معهوداً فيما بينهم وبينه عليه السلام {فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا} بنيامين إلى مصر وفيه إيذانٌ بأن مدارَ المنع عدمُ كونِه معهم {نَكْتَلْ} بسببه من الطعام ما نشاء. وقرأ حمزةُ والكسائي بالياء على إسناده إلى الأخ لكونه سبباً للاكتيال أو يكتلْ لنفسه مع اكتيالنا {وَإِنَّا لَهُ لحافظون} من أن يصيبَه مكروهٌ.

{قَالَ هَلْ امَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَمَا أَمِنتُكُمْ على أَخِيهِ}

يوسف {مِن قَبْلُ} وقد قلتم في حقه أيضاً ما قلتم ثم فعلتم به ما فعلتم فلا أثق بكم ولا بحفظكم وإنما أفوّض الأمر إلى الله {فالله خَيْرٌ حافظا} وقرئ حِفظاً، وانتصابُهما على التمييز، والحالية على القراءة الأولى توهم تقيّد الخيريةِ بتلك الحالة {وَهُوَ أَرْحَمُ الرحمين} فأرجو أن يرحمني بحفظه ولا يجمعَ عليّ مصيبتين، وهذا كما ترى ميلٌ منه عليه السلام إلى الإذن والإرسالِ لما رأى فيه من المصلحة. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت