لا يتوضع الهيكل العظمي لهذه الحشرة داخل جسمها. يتألف هذا الهيكل من طبقة صلبة من مركب يطلق عليه اسم"السكليروتين"الذي يغلف كامل الجسم ويتصل بالكيتين. يتكون هذا الهيكل الخارجي من شرائح مسلحة كثيرة جداً ومحدودة الحركة، ولكنها تمتص الصدمات وتبطل الصدمة الناتجة عن القفز.
لا يوجد في جسم البرغوث أي أوعية دموية بل يسبح جسمه الداخلي بسائل دموي صافي يبطن الأعضاء الداخلية ويحفظها من ضغط القفزات المفاجئ.
تتم تقنية الدم من خلال الثقوب الهوائي المنتشر في أنحاء الجسم، وهذا يغني عن الحاجة إلى مضخة ضخمة تقوم بضخ الأوكسجين بشكل متواصل. صمم قلب هذه الحشرات على شكل أنبوب، معدل نبضاته بطيء بحيث لا تؤثر عليه القفزات السريعة على الإطلاق.
مخلوق آخر مدهش مثل البرغوث وهو نوع من الحشرات الدقيقة التي تعيش على البرغوث هذه الحشرة المجهرية المدهشة تعيش تحت الصفيحات التي تغطي جسم البرغوث
اكتشف العلماء أن عضلات ساق البرغوث ليست بالقوة التي تتطلبها القفزات التي تقوم بأدائها، إلا أن هذا الأداء المدهش يقوم به البرغوث بمساعدة نوع من النظام النابض الذي أضيف إلى سيقانه. وهذا النظام يعمل بفضل البروتين الذي يطلق عليه resilin إذ يخزن البرغوث الطاقة الميكانيكية . الخاصية البارزة لهذه المادة هي قدرتها على تحرير 97% من الطاقة المختزنة بداخلها عند التمدد، بينما لا تتعدى النسبة التي تغطيها المواد المرنة الموجودة في الأسواق اليوم تصل إلى 85% كحد أقصى. تتوضع هذه المادة المرنة في وسائد دقيقة جداً موجودة في سيقان الحشرة الخلفية. يستغرق البرغوث بضعة أعشار الثانية ليضغط هذه المادة أثناء طيه لسيقانه في المرحلة التحضيرية للقفزة. تحتفظ البنية الشبيهة بالمزلاج بالساق مطوية إلى أن تسترخي العضلة .
تسمح البنية النابضية بتحرير القوة المطلوبة للقفزة من خلال الطاقة المختزنة في مادة الريزيلين التي تترجم إلى قفزات عظيمة.