فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 182

{ويوم ينفخ في الصور}

(في التعقيب المصدري)

وهو تعقيب بالمصدر، إشارة إلى تعظيم شأنه، أو ذمه وسبابه.

مثال الأول: قوله تعالى: {ويوم ينفخ في الصور} إلى قوله: {صنع الله الذي أتقن كل شيء} ، أشار بذلك إلى تعظيم قدرته التي قدرها على النفخ في الصور، وفزع من في السماوات والأرض، وإتيانهم صاغرين، وتسيير الجبال كالسحاب، كأنه قال: انظروا صنع الله ما أعظمه!!، وكذا سائر المصادر المؤكدة نحو: {صبغة الله} [البقرة] ، أي: بل نتبع ملة إبراهيم: صبغة الله، أو عليكم صبغة الله، إغراء أو اتبعوا صبغة الله، أي: دينه، ووعد الله، أي: ارتقبوا وعد الله بغلبة الروم، وفتح المؤمنين، وفطرة الله، أي: الزموا دين الله، وكل هذا تفخيم لهذه الجمل بتعقبها بهذه المصادر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت