فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 182

{أم اتخذ مما يخلق بنات وأصفاكم بالبنين}

إلى قوله تعالى: {أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين} [[أيكون -سبحانه وتعالى- قول من نسبه إلى إنجاب البنات مستدلًا عليه بأن عدم الإبانة في الخصام صفة نقص، وهي قائمة بالبنات، ومن قامت به صفة النقص، لا يصلح أن يتخذه الناقصون عضدًا ومستندًا، فضلًا عن أكمل الأكملين] ].

{فائدة لطيفة}

كنى عن النساء بملازمتهن التحلي، وهو من عادتهن، وبالعي وعدم الإبانة في الخصام، وهو من طبعهن وجبلتهن، لضعف قوتهن العقلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت