فهرس الكتاب
الصفحة 47 من 182
تقديم ما الحاجة إلى ذكره أتم، والعلم به أهم، نحو: {وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ} إذ مقصوده التوبيخ، وتقديم الشركاء أبلغ في حصوله، والله أعلم.
حجم الخط: