فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 182

{ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا}

(في خذلان المخاطب) وهو أمره بعكس المطلوب منه، كقوله تعالى: {ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا} .

كأنه قال: قد أمرتم بالإيمان فأبيتم، فأنتم مخذلون، من حقكم أن تؤمروا بضده، مع ما اقترن بذلك من الوعيد البليغ، وهو الذي يسمى: التهديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت