الاستثناء العددي نحو: {فلبث فيهم ألف سنة} تعظيمًا لشأنه، والأمر الذي صبر عليه، ليكون أبلغ في تسلية النبي صلى الله عليه وسلم، ثم فسر حقيقة مقدار لبثه بقوله: {إلا خمسين عامًا} ، ولو قال ابتداء: فلبث فيهم تسعمائة وخمسين عامًا، لم يكن كالأول في تحصيل الفائدة المذكورة.