فهرس الكتاب
أي: فاتركوا العناد، وآمنوا. فاحذروا سخطي، أي: فأطيعوني، فعدل إلى مرادف الطاعة؛ وهو حذر السخط. ومنه قول بعضهم:
وَدِدْت وما تغني الودادةُ أنني ... بما في ضمير الحاجِبِيِة عالمُ
فإن كان خيرا سرني وعلمتُه ... وإن كان شرًا لم تلمْني اللوائم
أي: وإن كان شرا هجرتها، فلم يصرح به بل ذكر دليله ومرادفه عدم توجه اللوم.
ومنه قول الأعرابية في حديث أم زرع تصف زوجها بالكرم:"له إبل قليلات المسارح، كثيرات المبارك، إذا سمعن صوت المزهر أيقَن أنهن هوالك". فذكرت ما يرادف الكرم، والله أعلم.