فهرس الكتاب
الصفحة 82 من 182
فاللباس هو المستعار منه، ولو راعى جانبه لقال: {فَكَسَوْناها} ولكنه راعى جانب الجوع والخوف، الذي هو المستعار له، والذوق من متعلقاته، كأنه شبه الجوع والخوف بمطعوم مستكره أذاقهم طعمه، وبملبوسٍ عمهم به وشملهم، وهذا أحسن من الاقتصار على أحد الوصفين.
حجم الخط: