فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 97

{وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ(114)}

وذكروا قول إبراهيم عليه السلام لأبيه واستغفاره له، وهذا لا حجة لهم فيه لأنه لم يكن نهي عن ذلك، قال تعالى: {فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ للَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ} (التوبة: 114) .

فأثنى الله تعالى عليه بذلك، فصح أن استغفار إبراهيم لأبيه إنما كان مدة حياته راجيًا إيمانه فلما مات كافرًا تبرأ منه ولم يستغفر له بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت