فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 841

فقد أجاب عنه ابن أشته وتبعه ابن جبارة في"شرح الرائية"بأن معنى قولها: ( أخطئوا ) أي: في اختيار الأولى من الأحرف السبعة لجمع الناس عليه ، لا أن الذي كتبوا من ذلك خطأ لا يجوز . قال: والدليل على ذلك أن ما لا يجوز مردود بإجماع وإن طالت مدة وقوعه .

قال: وأما قول سعيد بن جبير لحن من الكاتب ، فيعني باللحن القراءة واللغة ، يعني أنها لغة الذي كتبها وقراءته ، وفيها قراءة أخرى.

ثم أخرج عن إبراهيم النخعي أنه قال: ( إن هذان لساحران ) ، و ( إن هذين لساحران ) سواء لعلهم كتبوا الألف مكان الياء ، والواو في قوله: ( والصابئون ) مكان الياء .

قال ابن أشته: يعني أنه من إبدال حرف في الكتاب بحرف ، مثل: الصلوة ، والزكوة ، والحيوة.

وأقول: هذا الجواب إنما يحسن لو كانت القراءة بالياء فيها والكتابة بخلافها ، وأما القراءة على مقتضى الرسم فلا"انتهى من"الإتقان في علوم القرآن" (ص/1241-1247) ."

وينظر أيضا:"مجموع الفتاوى"، لشيخ الإسلام ابن تيمية (15/252-255) .

والله أعلم .

قال الرافضي: [ قال ابن ماجة: حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف . حدثنا عبد الأعلى عن محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة . وعن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة: قالت لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا . ولقد كان في صحيفة تحت سريري . فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها ] هذا الخبر نقلهُ الرافضي في الحديث ولعلنا نتكلم فيه .

أبو أحمد بن عدي الجرجاني:"فتشت أحاديثه الكثير فلم أجد في أحاديثه ما يتهيأ أن يقطع عليه بالضعف، وربما أخطأ، أو يهم في الشيء بعد الشيء، كما يخطئ غيره، وهو لا بأس به"وقد عنعنهُ في الحديث وعنعنة المدلس لا تقبل حتى يصرح بالسماع , والخبر ليس فيهِ ما يشكل ولكن الله المستعان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت