الشبهة:
أخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال: كنا نقرأ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم { ياأيها الرسول بَلّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبّكَ } إن عليًا ولي المؤمنين وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ )
النص واضح تلقاه ابن مردويه وذكره جملة من علماء أهل السنة نقلًا عنه
إبن مسعود يقول كنا نقرأ على عهد رسول الله ...
والمعلوم أن أبن مسعود عاش سنينًا بعد رسول الله (ص) وخبره هذا كان في تلك الفترة بدليل قوله كنا ...
أي أن تلك القراءة اختفت أو توقفت بعد وفاة الرسول الأعظم (ص)
فلماذا كانت تلك القراءة ايام الرسول ؟ ولماذا لم ينه عنها النبي (ص) ؟ بإعتبار أن الخبر يفيد ضمنًا أن تلك القراءة
استمرت إلى حين وفاته (ص) .
وعبارة ( كنا نقرأ ) واضحة في الإفادة أن هذه القراءة لم تكن قراءة ابن مسعود وحده .
فمن أمر بهذه القراءة أو من أشار بها وصححها ؟ لأنهم لو لم يعتبروها صحيحة لما قرأوها ولما إستمروا عليها مدة
مديدة .
ومن أمر بوقفها أو بإلغائها ولماذا ؟
ولماذا وجد إبن مسعود وأمثاله أنفسهم مضطرين لوقف قراءتهم هذه ؟
وهل كان إضافتهم ( إن عليًا ولي المؤمنين) إلى الآية من باب أنها جزء منها ؟ أو من باب التأويل والتفسير ؟
والسلام .
الجواب:
الحديث ضعيف
كتاب ابن مردويه مفقود ولايوجد الكتاب حتى ينظر في الإسناد ، ولكن تفرد ابن مردويه به دون سائر الكتب مما يوهنه ويضعفه
وقال صديق حسن خان في الحطة في ذكر الصحاح الستة ص121