علماء الشيعة وللأسف لم يجدوا مخرجا من هذا
الخزي الذي سطره علماؤهم وهو القول بتحريف القران ورأوا أن السبيل إلى الخروج من هذا
المأزق هو اتهام أهل السنة بهذا الكفر أيضا وبما أنهم لم يجدوا ولن يجدوا عالما او طالب علم او
جاهلا من أهل السنة يقول بالتحريف تعلقوا بما ثبت عند أهل السنة من نسخ التلاوة واختلاف ا
لقراءات أو الأحاديث او القراءات الضعيفة الشاذة التي وردت على شكل أحاديث في كتب أهل السنة
وأولوها كذبا وزورا بأنها طعن في كتاب الله وقبل ان نذكر الروايات والرد عليها سنذكر الرد بشكل
عام لهذه الشبهات
أولا: نسخ التلاوة
إن من أحكام القران عند أهل السنة النسخ والنسخ لغة بمعنى الازاله أو النقل تقول نسخت
الشمس الظل أي إزالته وتقول نسخت الكتاب أي نقلته وهو ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
النوع الأول نسخ التلاوة والحكم معا
النوع الثاني نسخ الحكم وإبقاء التلاوة
النوع الثالث نسخ التلاوة مع إبقاء الحكم
( مباحث علوم القران ص236 د مناع القطان وانظر الإتقان في علوم القران للسيوطي ص 700 ) )
والدليل على جواز النسخ عقلا ووقوعه شرعا للأدلة التالية:
1 -لان أفعال الله لا تعلل بالأغراض فله ان يامر بشئ في وقت وينسخه بالنهي عنه في وقت وهو اعلم بمصالح العباد
2-لان نصوص الكتاب والسنة دالة على جواز النسخ ووقوعه
أ- قال تعالى (( وإذا بدلنا آية مكان أيه ) )101 النحل
قال تعالى (( ما ننسخ من أية او ننسها نات بخير منها او مثلها ) )البقرة 106
وقال تعالى (( يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب ) )الرعد 39
وقال تعالى (( ولئن شئنا لنذهبن بالذي اوحينا اليك ) )الاسراء 86
وهذه الآيات تدل على النسخ بأنواعه أي نسخ التلاوة ونسخ الحكم ونسخ الحكم مع التلاوة
ب- وفي الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنه قال قال عمر رضي الله عنه اقرؤنا أبي واقضانا وانا