كما تعلم القاريء الكريم
ان أهل البدع والزندقة كلهم يتشابهون في كفرهم وزندقتهم وأيضا في عرضهم للشبهات للنيل من الدين الإسلامي وتدميره بكذبهم وشبهاتهم ويأبى الله إلا أن يتم نوره
وجدنا في مواقع الرافضة قاتلهم الله شبهة وهيا نقلهم ما في كتاب المصاحف لأبن ابي داود
وهم يحتجون بما في الكتاب من الروايات التي تقول ان هناك آيات ليست في مصحف عثمان ويعرض هئولاء الجهال الشبهات في الكتاب
وهنا في عرضنا لهذه الشبهة يجب ان نرد عليها بالتفصيل لكي نرد شبهاتهم التي أخذوها من النصارى قاتلهم الله
ونقول في البداية يجب ان نعرض ترجمة مؤلف الكتاب وهوا ابن ابي داود وسمه عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني أبو بكر الحافظ
وهذه ترجمته
ميزان الاعتدال - الذهبي - ج 2 - ص 433
عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني ، أبو بكر ( 1 ) الحافظ الثقة ، صاحب التصانيف . وثقه الدارقطني ، فقال: ثقة ، إلا أنه كثير الخطأ في الكلام على الحديث . وذكره ابن عدي ، وقال: لولا ما شرطنا [ وإلا ] ( 2 ) لما ذكرته ، إلى أن قال: وهو معروف بالطلب ، وعامة ما كتب مع أبيه ، وهو مقبول عند أصحاب الحديث . وأما كلام أبيه فيه فما أدرى إيش تبين له منه / . [ 55 / 3 ] حدثنا علي بن عبد الله الداهري ، سمعت أحمد بن محمد بن عمرو ( 3 ) كركرة ، سمعت علي بن الحسين بن الجنيد ، سمعت أبا داود يقول: ابني عبد الله كذاب . قال ابن صاعد: كفانا ما قال أبوه فيه . ثم قال ابن عدي: سمعت موسى بن القاسم بن الأشيب يقول: حدثني أبو بكر ، سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول: أبو بكر ابن أبي داود كذاب . وسمعت أبا القاسم البغوي وقد كتب إليه أبو بكر بن أبي داود رقعة يسأله عن لفظ حديث لجده ، فلما قرأ رقعته قال: أنت والله عندي منسلخا ( 4 ) من العلم .