فهرس الكتاب

الصفحة 832 من 841

كما تعلم القاريء الكريم

ان أهل البدع والزندقة كلهم يتشابهون في كفرهم وزندقتهم وأيضا في عرضهم للشبهات للنيل من الدين الإسلامي وتدميره بكذبهم وشبهاتهم ويأبى الله إلا أن يتم نوره

وجدنا في مواقع الرافضة قاتلهم الله شبهة وهيا نقلهم ما في كتاب المصاحف لأبن ابي داود

وهم يحتجون بما في الكتاب من الروايات التي تقول ان هناك آيات ليست في مصحف عثمان ويعرض هئولاء الجهال الشبهات في الكتاب

وهنا في عرضنا لهذه الشبهة يجب ان نرد عليها بالتفصيل لكي نرد شبهاتهم التي أخذوها من النصارى قاتلهم الله

ونقول في البداية يجب ان نعرض ترجمة مؤلف الكتاب وهوا ابن ابي داود وسمه عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني أبو بكر الحافظ

وهذه ترجمته

ميزان الاعتدال - الذهبي - ج 2 - ص 433

عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني ، أبو بكر ( 1 ) الحافظ الثقة ، صاحب التصانيف . وثقه الدارقطني ، فقال: ثقة ، إلا أنه كثير الخطأ في الكلام على الحديث . وذكره ابن عدي ، وقال: لولا ما شرطنا [ وإلا ] ( 2 ) لما ذكرته ، إلى أن قال: وهو معروف بالطلب ، وعامة ما كتب مع أبيه ، وهو مقبول عند أصحاب الحديث . وأما كلام أبيه فيه فما أدرى إيش تبين له منه / . [ 55 / 3 ] حدثنا علي بن عبد الله الداهري ، سمعت أحمد بن محمد بن عمرو ( 3 ) كركرة ، سمعت علي بن الحسين بن الجنيد ، سمعت أبا داود يقول: ابني عبد الله كذاب . قال ابن صاعد: كفانا ما قال أبوه فيه . ثم قال ابن عدي: سمعت موسى بن القاسم بن الأشيب يقول: حدثني أبو بكر ، سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول: أبو بكر ابن أبي داود كذاب . وسمعت أبا القاسم البغوي وقد كتب إليه أبو بكر بن أبي داود رقعة يسأله عن لفظ حديث لجده ، فلما قرأ رقعته قال: أنت والله عندي منسلخا ( 4 ) من العلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت