آية الله العظمى الخوئي بين محاولات إنكار التحريف و بين القول بأن نسخ التلاوة هو التحريف
أن حديث تحريف القرآن حديث خرافة وخيال , لا يقول به إلا من ضعف عقله ، أو من لم يتأمل في أطرافه حق التأمل ، أو من ألجأه إليه يجب القول به . والحب يعمي ويصم ، وأما العاقل المنصف المتدبر فلا يشك في بطلانه وخرافته .
البيان في تفسير القرآن ، ص 259
أن القول بعدم التحريف هو المشهور . بل المتسالم عليه بين علماء الشيعة ومحققيهم
البيان في تفسير القرآن ، ص 206
أن المشهور بين علماء الشيعة ومحقيقهم ، بل المتسالم عليه بينهم هو القول بعدم التحريف
البيان في تفسير القرآن ، ص 201
أن القول بنسخ التلاوة هو بعينه القول بالتحريف ، وعليه فاشتهار القول بوقوع النسخ في التلاوة - عند أهل السنة - يستلزم اشتهار القول بالتحريف
البيان في تفسير القرآن ، ص 201
ذكر أكثر علماء أهل السنة: أن بعض القرآن فد نسخت تلاوته ، وحملوا على ذلك ما ورد في الروايات أنه كان قرآنًا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيحسن بنا أن نذكر جملة من هذه الروايات ، ليتبين أن الالتزام بصحة الروايات التزام بوقوع التحريف في القرآن
البيان في تفسير القرآن ، ص 201
إلا أن كثرة الروايات تورث القطع بصدور بعضها عن المعصومين عليهم السلام و لا أقل من الاطمئنان بذلك ، وفيها ما روي بطريق معتبر
البيان في تفسير القرآن ، ص 226
مختارات من أقوال الخوئي في القرآن ( نقلًا عن البيان في تفسير القرآن )
النقص أو الزيادة في الحروف أو في الحركات ، مع حفظ القرآن وعدم ضياعه ، وإن لم يكن متميزًا في الخارج عن غيره .والتحريف بهذا المعنى واقع في القرآن قطعًا . - ص 198
النقص أو الزيادة بكلمة او كلمتين ، مع التحفظ على نفس القرآن المنزل .والتحريف بهذا المعنى قد وقع في صدر الإسلام - ص 198