فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 841

ما جاء في السؤال نقلًا عن كتاب"المصاحف"لابن أبي داود: فإليك الرواية فيه والحكم عليها:

عن عبَّاد بن صهيب عن عوف بن أبي جميلة أن الحجاج بن يوسف غيّر في مصحف عثمان أحد عشر حرفًا، قال: كانت في البقرة 259 {لم يتسن وانظر} بغير هاء، فغيرها"لَم يَتَسَنه".

وكانت في المائدة 48 {شريعة ومنهاجًا} ، فغيّرها"شِرعَةً وَمِنهاجًَا".

وكانت في يونس: 22 {هوالذي ينشركم} ، فغيَّرها"يُسَيّرُكُم".

وكانت في يوسف: 45 {أنا آتيكم بتأويله} ، فغيَّرها"أنا أُنَبِئُكُم بِتَأوِيلِهِ".

وكانت في الزخرف: 32 {نحن قسمنا بينهم معايشهم} ، فغيّرها"مَعِيشَتَهُم".

وكانت في التكوير: 24 {وما هوعلى الغيب بظنين} ، فغيّرها {بِضَنينٍ} ... الخ ..

كتاب"المصاحف"للسجستاني (ص 49) .

وهذه الرواية ضعيفة جدًّا أوموضوعة؛ إذ فيها"عبَّاد بن صهيب"وهومتروك الحديث.

قال علي بن المديني: ذهب حديثه، وقال البخاري والنسائي وغيرهما: متروك، وقال ابن حبان: كان قدريًّا داعيةً، ومع ذلك يروي أشياء إذا سمعها المبتدئ في هذه الصناعة شهد لها بالوضع، وقال الذهبي: أحد المتروكين.

انظر"ميزان الاعتدال"للذهبي (4/ 28) .

ومتن الرواية منكر باطل، إذ لا يعقل أن يغيِّر شيئًا من القرآن فيمشي هذا التغيير على نسخ العالم كله، بل إن بعض من يرى أن القرآن ناقص غير كامل من غير المسلمين كالرافضة - الشيعة - أنكرها ونقد متنها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت