قال أبو الفضل الدوري، في التاريخ: [ 1572 ] سمعت يحيى يقول: كل ما روى الأعمش عن أنس فهو مرسل وقد رأى الأعمش أنسا .
وقال ابن محرز (1/126) : 627- وسمعت يحيى بن معين مرة أخرى يقول: (وقيل له: الأعمش سمع من أنس شيئا؟) فقال: لا، ولكن له رؤية، ولا يصح له سماعٌ .
وقال أبو محمد بن أبي حاتم (في المراسيل) : 297- حدثنا أحمد بن محمد بن البراء، قال: قال علي بن المديني: الأعمش لم يسمع من أنس بن مالك، إنما رآه رؤية بمكة يصلي خلف المقام، فأما طرق الأعمشعن أنس، فإنما يرويها عن يزيد الرقاشي عن أنس .
أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري:قال: رأى أنسا (التاريخ الكبير 4/1886) .
أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي: قال في (الجرح والتعديل، 4/630) : رأى أنس بن مالك يصلي، ولم يسمع منه . فجمع من أهل العلم على نفي سماعهُ من أنس رضي الله تعالى عنهُ والأعمش سليمان بن مهران ثقة فيه تشيع خفيف مدلس .
قال الترمذي في (كتاب الطهارة، باب 10) :14 ج - وَيُقَالُ لَمْ يَسْمَعِ الأَعْمَشُ مِنْ أَنَسٍ وَلاَ مِنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ نَظَرَ إِلَى أَنَسِ بْن مَالِكٍ قَالَ رَأَيْتُهُ يُصَلِّى . فَذَكَرَ عَنْهُ حِكَايَةً فِى الصَّلاَةِ . وَالأَعْمَشُ اسْمُهُ سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْكَاهِلِىُّ وَهُوَ مَوْلًى لَهُمْ . قَالَ الأَعْمَشُ كَانَ أَبِى حَمِيلًا فَوَرَّثَهُ مَسْرُوقٌ .
وقال: (كتاب الدعوات، باب 104: ج - وَلاَ نَعْرِفُ لِلأَعْمَشِ سَمَاعًا مِنْ أَنَسٍ إِلاَّ أَنَّهُ قَدْ رَآهُ وَنَظَرَ إِلَيْهِ . 3533 . فكما نرى أصلح الله الرافضة وهداهم أنهُ لم يثبت سماعهُ منهُ , فهذا الحديث لا يصح لأن الأعمش لم يسمع من أنس بن مالك .