فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 841

ويقال: أنزل الله الشيء من نعمة أو نقمه: خلقه أو هدي إليه وذلك أن هذه الأشياء ترجع إلى أسباب سماوية كالمطر وأشعة الكواكب، أو أنها مفضية مكتوبة في اللوح المحفوظ وتنزل الملائكة الموكلة بإظهارها في العالم السفلي، فينسب الإنزال بذلك إليها، ومن ذلك إنزال الأنعام، وإنزال الحديد، وأنزل اللباس هداية الناس إليه مع أن أسبابه من السماء فهو من القطن ونحوه، وهو يفتقر إلى المطر، وإنزال الميزان هداية الناس إليه أو الأمر به في الكتب المنزلة، وأنزل المسافر: هيأ له مكانا ينزل فيه، وأعانه على النزول [22] .

وانظر:"نوران بعضهما من بعض وأنا السميع العليم"كيف يكون نور محمد النبي - صلى الله عليه وسلم - من نور علي - رضي الله عنه - الصحابي؟!.

وانظر:"ظلموا أنفسهم وعصوا الوصي الرسول أولئك يسقون من حميم"هذا فيه إيهام بأن عليًا رسول من رسل الله وهذا باطل، وكيف يعصون الوصي وهو علي والعصيان في وقت النبوة كان عصيان لله ورسوله محمد - صلى الله عليه وسلم -؟!!.

وانظر:"ليكون لكم آية وإن أكثركم فاسقون"لا يصح بحال مخاطبة أهل الإيمان بالفسق، ولو كان المراد بالفاسقين الكفار فكل الكفار فساق فيكون التحديد بالأكثرية غير صحيح ولو كان المراد بالفاسقين أهل النفاق فالمنافقين كلهم فساق.

وانظر:"فبغوا هارون"الصواب فبغوا على هارون فبغَى على يَبغِي، ابْغِ، بَغْيًا، فهو باغٍ، والمفعول مَبْغيٌّ عليه [23] وَيُقَالُ: فُلَانٌ يَبْغِي عَلَى النَّاسِ إِذَا ظَلَمَهُمْ وَطَلَبَ أَذاهم [24] .

وانظر:"مثل الذين يوفون بعهدهم أني جزيتهم جنان النعيم"لفظ"أني جزيتهم جنان النعيم"يناسبه الجزاء لا المثل أي كان المفترض أن يقول جزاء الذين يوفون بعدهم أني جزيتهم جنان النعيم.

وانظر:"وما نحن عن ظلمه بغافلين"فيه اتهام علي - رضي الله عنه - بالظلم فقد أفسد الكاتب من حيث أراد الإصلاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت