فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 841

الثالث ما رواه في الكافي عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، قال دفع إلىّ أبو الحسن عليه السّلام مصحفا ، فقال: لا تنظر فيه ، ففتحته و قرأت فيه: لم يكن الذين كفروا ، فوجدت فيها اسم سبعين من قريش بأسمائهم و أسماء آبائهم ، قال فبعث إلىّ ابعث إلىّ بالمصحف .

الرابع ما رواه أبو عبيدة بسنده عن ابن عمر قال: لا يقولنّ أحدكم قد اخذت القرآن كلّه و ما يدريه ما كلّه ، قد ذهب منه قرآن كثير ، و لكن ليقل قد أخذت منه ما ظهر .

و بسنده عن عايشة ، قال: كانت سورة الأحزاب تقرء في زمان الرّسول صلّى اللّه عليه و آله مأتي آية ، فلما كتب عثمان المصاحف لم يقدر منها إلاّ على ما هو الآن .

و بسنده عن زر بن حبيش ، قال: قال لي أبيّ بن كعب: كم تعدّون سورة الأحزاب ؟ قلت: اثنتين و ستين آية أو ثلاثا و ستّين آية ، قال: ان كانت لتعدل سورة البقرة .

و في الكشاف عن زرّ مثله إلاّ أنّ فيه قلت ثلاثا و سبعين آية ، قال فو الذي يحلف به أبيّ ابن كعب ان كانت لتعدل سورة البقرة أو أطول و لقد قرأنا منها آية الرّجم ، الشّيخ و الشّيخة اذا زنيا فارجموهما البتّة نكالا من اللّه و اللّه عزيز حكيم .

الخامس ما رواه في كتاب تذكرة الأئمة عن تفسير الكازر ، و المولى فتح اللّه عن مصحف ابن مسعود ، و هو آيات كثيرة في سور متعدّدة .

ففي المائدة: ( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ في شَأْنِ عَلِيٍّ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسآلَتَهُ ) و في الرّعد و هو قوله تعالى: ( إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ عَلِيٌّ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ) و في الشّعراء: ( وَ سَيَعْلَمُ الَّذينَ ظَلَمُوا آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ، و رواه القمي أيضا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .

و في الصّافّات قوله: ( وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسئُولُونَ في وِلايَةِ عَلِيٍّ ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت