فهرس الكتاب
وأما الوجه السابع: وهو الاختلاف بسبب تباين اللهجات فيوافق رسم المصحف موافقة تامة. لأنه اختلاف شكلي لا يترتب عليه تغيير جوهر الكلمة وهو ظاهر وتجد شواهد كثيرة في خط المصحف تدل على بعض هذا النوع من الاختلاف نحو {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى} فإنها رسمت هكذا بياء في الفعل بعد التاء وبقلب ألف موسى ياء ومن غير شكل ولا إعجام"اهـ . [27] "
فقد بين الامام الزرقاني ان المراد من الحرف هو الوجه , وقد جاءت هذه الحروف جميعا في المصاحف .
فكل من قال بان معنى الحرف هو اللغة , او الوجه , فقد جاء بادلة على قوله , ولا يلزم من هذا طعن بالقران الكريم , وذلك لان هذه الاقوال مبنية على الاختلاف في فهم الحديث النبوي الشريف اذ ان دلالة الحديث الشريف محتملة لهذه المعاني , فأقوال اهل العلم مبنية على فهم النصوص الشرعية , ومعناها في اللغة, وخلاصة الامر انه لم يرد عن عالم من علماء اهل السنة القول بتحريف القران , او الطعن به .