فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 841

5-الكليني في أصول الكافي 2/633 كتاب فضل القرآن:

( عن سالم بن سلمه قال: قرأ رجل على أبي عبد الله عليه السلام وأنا استمع حروفًا من القرآن ليس على ما يقرؤها الناس، فقال أبو عبد الله"ع": كُفَّ عن هذه القراءة اقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم، فإذا قام القائم عليه السلام قرأ كتاب الله عز وجل على حده...) . اهـ

والروايات كثيرة في ذلك اقتصرنا على بعضها.

المبحث الخامس: في سبب قولهم بوقوع التحريف في القرآن

إن القارئ والمتمحص في كتبهم ومصادرهم ورواياتهم يجد أن السبب الرئيس في قولهم بالتحريف هو القول الذي تفردوا به عن المسلمين، وهو القول بمسألة الإمامة، وقد صرحت الروايات الكثيرة التي ذكروها في صحاحهم بذلك وأكدها علماؤهم مصرحين بذلك، ونذكر بعض أقوالهم:

-محسن الكاشاني المحدث المحقق قال:

( أقول لقائل أن يقول: كما أن الدواعي كانت متوفرة على نقل القرآن وحراسته من المؤمنين كذلك كانت متوفرة على تغييره من المنافقين المبدلين للوصيه المغيرين للخلافة لتضمنه ما يضاد رأيهم وهواهم) . اهـ من تفسيره الصافي 1/35-37

-السيد هاشم البحراني قال:

(وعندي في وضوح صحة هذا القول بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع، وأنه من أكبر مفاسد غصب الخلافة فتدبر) . اهـ البرهان في تفسير القرآن ص 49

ونذكر الآن بعض روايات الشيعة التي تتحدث عن الإمامة كيف حرفت على زعمهم والتي بلغت ألفي رواية كما أثبت ذلك النوري الطبرسي في كتابه فصل الخطاب.

1-روى الكليني في الكافي 2/381

( عن جابر قال: نزل جبريل عليه السلام بهذه الآية على محمد هكذا:"وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا في علي فأتوا بسورة من مثله") .

2-الكليني في الكافي 2/38

( عن أبي جعفر"ع"قال: نزل جبرائيل عليه السلام على محمد - صلى الله عليه وسلم - بهذه الآية هكذا"بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله في علي بغيًا") .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت