فيال تعظيم القرآن عند الشيعة ...ويال هذا الإحترام الذي تجاوز الحدود .أما دفاع الشيعة عن القرآن وصد الهجمات عليه فهذا أمر مشهود معروف ... ومن يدافع عن القرآن غير الشيعة !!!يقول الشيخ (محمد جواد مغنية) عن هذا المجهود الجبار الذي يقوم به الشيعة في خدمة القرآن والدفاع عنه: ( وقد حرفت اسرائيل بعض الآيات مثل: ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه.فأصبحت: ومن يبتغي غير الإسلام دينا يقبل منه .وقد اهتز الأزهر لهذا النباء ، ووقف موقفا حازما ومشرفا ، فأرسل الوفود إلى الأقطار الأسيوية والأفريقية ، وجمع النسخ المحرفة واحرقها .ثم طبع المجلس الإسلامي الأعلى في القاهرة أكثر من أربعة ملايين نسخة من المصحف ...ووزعها بالمجان .أما النجف وكربلاء وقم وخرسان فلم تبدر من أحدهما أية بادرة ، حتى كأن شيء لم يكن، أو كأن الأمر لا يعنيها ... وصح فيه قول القائل:فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم ) المرجع: ( كتاب من هنا وهناك - ضمن مجوعة المقالات / للشيخ الشيعي المعروف: محمدجواد مغنية . ص 213)
أما الإهتمام بتدريس القرآن وعلومه وحفظة والإقتداء بفضائله ... فهو أمر معروف ومشهور عند الشيعة.ولكي نكون منصفين في بيان حقيقة اهتمام الشيعة بالقرآن لا بد من أمور: (1) أن تكون تلك الشهادة موثقة من مصادر شيعية. (2) أن يسند هذا الإهتمام إلى موسسات وجامعات دينية مختصة ، ولا يلتفت إلى اهمال الأفراد. (3) أن تكون هذه الشهادة صادرة عن أشخاص مسؤولين وكبار . حتى تكون لها قيمة.ومن خلال هذه الشروط نقول:أن للشيعة جامعات عريقة مخصصة لتدريس العلوم الدينية وهي تسمى عندهم ( بالحوزات العلمية)
*** شهادات علماء ومسؤولي وكبار الشيعة:-