فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 841

/ ومنهم معمر بن راشد توفي سنة 153 وله مصناف بعضها موجودة وأخذها عن عبد الرزاق وغيره، ومنهم الأوزاعي وسعيد بن أبي عروية توفيا سنة 156 وكانت مصنفاتهما عند جملة من أصحابهما، تلقاها عنهم الإمام أحمد وغيره

ثم قال أبورية ص 233 (( أثر تأ خير التدوين .. .. ) )

ذكر أنه لودون الحديث كما دون القرآن لانسد باب الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم وانسد باب التفريق في الدين

أقول: أأنتم أعلم أم الله؟ أرأيت لوقال قائل: لوخلق الله عباده على هيأ كذا لانسد باب ا لظلم والعدون والفجور، ولوأنزل القرآن وكل دلالاته يقينية لا يمكن أحد أن يشك أويتشكك فيها لانسد باب التفرق، ولو، ولو، إ نما شأن المؤمن أن ينظر ما قضاه الله واختاره فيعلم أنه هوالحق المطابق للحكمة البالغة ن ثم يتلمس ما عسى أن يفتح الله عليه به من فهم الحكمة، وراجع ص55و6 - 62. وذكر أمورًا قد تقدم إليها النظر فيها فراجع الفهرس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت