ولوعلم السائل بأن هذا المصحف الذي نقرأه اليوم قد كتب وضُبط وفقًا للروايات الصحيحة للقراء الحفظه لما تجرء وسئل سؤاله . . فمن هذه الروايات: رواية ورش وقالون وحفص وغيرهم . وهي روايات متواترة ومشهورة ...
ان هذا القرآن الكريم قد نقل إلينا القرآن نقلًا متواترًا عن الرسول الكريم تنقله أمة الإسلام جيلًا عن جيل يحفظونه في صدورهم ويتناقلون المصحف مكتوبًا، ولهم أسانيدهم الصحيحة المتصلة التي تصلهم بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ولهذا سلم من التغيير والتبديل، ولا أدل على ذلك من أنك اليوم بعد أربعة عشر قرنًا تقرأ المصحف في أقصى بلاد الشرق ثم تنتقل إلى أقصى بلاد الغرب فتجد المصحف هو هو بلا تبديل ولا تغيير.