فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 841

قال إبن حجر في الفتح:"أي لم يلحقوا بهم ويجوز في آخرين أن يكون منصوبا عطفا على الضمير المنصوب في يعلمهم وأن يكون مجرورا عطفا على الأميين قوله وقرأ عمر فامضوا إلى ذكر الله ثبت هذا هنا في رواية الكشميهني وحده وروى الطبري عن عبد الحميد بن بيان عن سفيان عن الزهري عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال ما سمعت عمر يقرؤها قط فامضوا ومن طريق مغيرة عن إبراهيم قال قيل لعمر إن أبي بن كعب يقرؤها فاسعوا قال أما أنه أعلمنا وأقرؤنا للمنسوخ وإنما هي فامضوا وأخرجه سعيد بن منصور فبين الواسطة بين إبراهيم وعمر وأنه خرشة بن الحر فصح الإسناد وأخرجا أيضا من طريق إبراهيم عن عبد الله بن مسعود أنه كان يقرؤها فامضوا ويقول لوكان فاسعوا لسعيت حتى يسقط ردائي وأخرجه الطبراني ورجاله ثقات إلا أنه منقطع وللطبراني أيضا من طريق قتادة قال هي في حرف بن مسعود فامضوا قال وهي كقوله إن سعيكم لشتى وقال أبوعبيدة معنى فاسعوا أجيبوا وليس من العدو". أهـ.

وقال إبن رجب في الفتح:"وروي هذا الكلام عن ابن مسعود من وجه منقطع". فالخبر منقطع لا يصح ولكن أكثر القوم لا يعلمون.

قال الرافضي: [حدثنا نصر بن علي ثنا أبوأحمد أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال: أقرأني رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم )) إني أنا الرزاق ذوالقوة المتين (( قال الشيخ الألباني: صحيح] .

يقول الحق تبارك وتعالى في سورة الذاريات:"إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُوالْقُوَّةِ الْمَتِينُ"اية 58

كما نجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في حديث صحيح له: ... عن مسروق ذكر عبد الله بن عمر وعبد الله بن مسعود فقال لا أزال أحبه، سمعت النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: خذوا القرآن من أربعة: من عبد الله بن مسعود وسالم ومعاذ وأبي بن كعب) رواه البخاري / ج: 6 ص: 12

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت