وأقول إن السيد نعمة الله (قده) قد استوفى الكلام في هذا المطلب في مؤلفاته كشرح التهذيب والاستبصار ورسالته (منبع الحياة) وأنا أنقل ما في الرسالة لأن فيه كفاية، قال (ره) : ، منها ما روي عن أمير المؤمنين رضي الله عنه لما سئل عن التناسب بين الجملتين في قوله تعالى: {وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع} (1) ، فقال: .
ومنها ما روي عن الصادق عليه السلام في قوله تعالى: {كنتم خير أمة} (2) ، قال: (3) ، أي الأئمة من أهل البيت.
ومنها الأخبار المستفيضة في أن آية الغدير هكذا نزلت: {ياأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك} في علي (4) {وأن لم تفعل فما بلغت رسالته} (5) ، إلى غير ذلك مما لو جمع لصار كتابًا كبير الحجم، وأما الأزمان التي ورد على القرآن فيها التحريف والزيادة والنقصان فهما عصران: العصر الأول عصره صلى الله عليه وآله وسلم وأعصار الصحابة وذلك من وجوه (6) . ا.هـ .
وقال ميرزا الخوئي في كتابه منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة: