وعن أبي الحسن الماضي قال: ولو كره الكافرون بولاية علي، قال السائل: هذا تنزيل؟ قال: أما هذا الحرف فتنزيل وأما غيره فتأويل [1] [68] .
وعن الصادق: سأل سائل بعذاب واقع للكافرين بولاية علي ليس له دافع، ثم قال: هكذا والله نزل بها جبرئيل على محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وفي رواية: هكذا هي في مصحف فاطمة، وفي أخرى: هكذا هو مثبت في مصحف فاطمة [2] [69] .
وعن علي عليه السلام قال: ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابيا، فحرفوها فقالوا: ترابا، وذلك إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكثر من مخاطبتي بابي تراب [3] [70] .
وعن الصادق: والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى خلق الزوجين الذكر والأنثى ولعلي الآخرة والأولى، قال: نزلت هكذا [4] [71] .
وعن المقداد بن الأسود قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو متعلق بأستار الكعبة وهو يقول: اللهم اعضدني واشدد أزري واشرح صدري وارفع ذكري، فنزل جبرئيل وقال: اقرأ يا محمد: ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي انقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك بعلي صهرك، فقرأها النبي - صلى الله عليه وسلم - وأثبتها إبن مسعود وانتقصها عثمان [5] [72] .
ولا نطيل عليك، ففيما أوردناه كفاية لبيان المقصود
(1) 68] - الكافي، 1/432 البحار، 23/318، 24/336 البرهان، 4/329 فصل الخطاب، 335 تأويل الآيات، 2/687 نور الثقلين، 5/317
(2) 69] - الكافي، 1/422، 8/57 البرهان، 4/381 الروضة، 49 الصافي، 5/524 البحار، 23/378، 35/57،324، 37/176 فصل الخطاب، 339 المناقب، 2/301 نور الثقلين، 5/411،412 تأويل الآيات، 2/723
(3) 70] - فصل الخطاب، 341 البحار، 35/51،60، 92/62، 93/27
(4) 71] - البرهان، 4/471 الصافي، 5/336 فصل الخطاب، 345،346 كنز الفوائد، 390 البحار، 24/398،399 تأويل الآيات، 2/808
(5) 72] - البرهان، 4/375 فصل الخطاب، 346 الفضائل، 159 الروضة، 30 البحار، 36/116 محجة العلماء، 131 أنظر أيضًا، مولد النبي 217