أخي المسلم لقد أتهم أية الله العظمي الخوئي وهوأحد مراجع الشيعه أهل السنه إتهامًا باطلًا فلقد قال"ان القول بنسخ التلاوة هوبعينه القول بالتحريف والاسقاط"
وقال أيضًا"ان القول بالتحريف هومذهب أكثر علماء أهل السنة لانهم يقولون بجواز نسخ التلاوة" ( [346] ) .
أخي المسلم ها هوالخوئي لم يجد عالمًا سنيًا يطعن بالقرآن الكريم فاضطر الى اتهام أهل السنه بالطعن في القرآن لانهم أجازوا نسخ التلاوة.
ونحن ننبه كل شيعي وسني انخدع بما قاله الخوئي وغيره من علماء الشيعه فنقول ان نسخ التلاوة ثابت عند أهل السنة وأيضا قد أقركبار علماء الشيعه بأنواع النسخ بما فيها نسخ التلاوة
وسنذكر بعض كبار علماء الشيعة الذين أقروا بالنسخ وسيفصل كلامهم في الرويات القادمة ومن علماء الشيعه الذين أقروا بالنسخ:
1 -الشيخ أبوعلي الفضل الطبرسي (صاحب كتاب مجمع البيان في تفسير القرآن) وذكر أنواع النسخ حين شرح آية النسخ آية 1.6 سورة البقرة.
2 -أبوجعفر محمد الطوسي الملقب عند الشيعه بشيخ الطائفة، وذكر أنواع النسخ في كتابه التبيان في تفسير القرآن ج 1 ص 13 مقدمة المؤلف.
3 -كمال الدين عبد الرحمن العتائقي الحلي في كتابه"الناسخ والمنسوخ"ص 35.
4 -محمد على في كتابه لمحات من تاريخ القرآن ص 222.
5 -العلامه محسن الملقب بالفيض الكاشاني فقد أقر بنسخ التلاوة حين شرح آية"ماننسخ من آية أوننسها"قال"ما ننسخ من آية"بأن نرفع حكمها وقال"أوننسها"بأن نرفع رسمها انتهى شرح الكاشاني والمعروف أن نرفع رسمها أي نرفع خطها وهذا يعني رفع تلاوتها. تفسير الصافي شرح آية 1.6 سورة البقرة.
أخي المسلم سنذكر بعض الروايات التي يتخذها علماء الشيعة مطعنًا على أهل السنه لأن فيها أما نسخ تلاوة أوقراءة شاذة ونبين الحق فيها بإذن الله تعالى ( [347] ) .
الرواية الأولى: