فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 841

والمقصود في"فلما كتب عثمان المصاحف لم نقدر منها إلا ما هوالآن"أي عندما جمع عثمان الناس على مصحف واحد لم يكتب منسوخ التلاوة وبالطبع فإن سورة الأحزاب كانت أطول مع الآيات المنسوخه وحين حذفت منها الآيات المنسوخه قصرت السورة وهي الموجوده الآن وهي متواترة بتواتر القرآن.

الرواية الثانية عشرة:

قال الخوئي: أخرج الطبراني بسند موثق عن عمر بن الخطاب مرفوعا:"القرآن ألف ألف وسبعة وعشرون ألف حرف".

أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ( [387] ) .

نقول هذه رواية مكذوبة على عمر رضي الله عنه ( [388] ) .

الرواية الثالثة عشرة:

أخبرنا عبد الرازق عن ابن جريج عن عمروبن دينار قال: سمعت بجالة التميمي قال: وجد عمر بن الخطاب مصحفا في حجر غلام في المسجد فيه:"النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وهوابوهم"

هذه الرواية اوردها الشيعي رسول جعفريان في كتابه أكذوبة تحريف القرآن قد تغير عنوان هذه الكتاب الى اسم (القرآن ودعاوي التحريف) متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ( [389] ) .

ونقول إن كلمة"وهوأبوهم"هي نسخ تلاوة وتعتبر من القراءات الشاذة، وقد اعترف بهذه القراءة الشاذه كبار علماء الشيعه ومنهم:-

1 -محسن الملقب بالفيض الكاشاني: في كتابه تفسير الصافي

إذ قال"عن الباقر والصادق عليهما السلام انهما قرءا وازواجه امهاتهم وهوأب لهم ( [39.] ) ."

2 -العالم الشيعي محمد الجنابذي الملقب بسلطان علي شاه عندما فسر آية"النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه وأمهاتهم"قال قرأ الصادق (هاهنا: وهوأب لهم) ( [391] ) .

3 -المفسر الكبير علي بن ابراهيم القمي في تفسيره الآية"النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه وأمهاتهم"قال نزلت وهوأب لهم وازواجه وأمهاتهم"الأحزاب ( [392] ) "

الرواية الرابعة عشرة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت