فهرس الكتاب

الصفحة 461 من 841

1 -فحص الإسناد لمعرفة مدى الثقة في الرواة؛ لهذا فالأحاديث منقطعة الإسناد ترفض لتعذر تعديل أوجرح الرواة المجهولين .

2 -فحص المتن للتأكد من عدم مخالفته للقرآن أولأحاديث أخرى قد تكون أقوى منه سندًا . أما الرافضة فتعريف السنة عندهم: ''هي كل ما صدر عن المعصوم من قول أوفعل أوتقرير '' .

ومن لا يعرف طبيعة مذهبهم لا يلمح مدى تجانبهم للسنة في هذا القول، إذ أن المعصوم هوالرسول- صلى الله عليه وسلم -، ولكن الشيعة تعطي صفة العصمة لآخرين غير الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وتجعل كلامهم مثل كلام الله وكلام رسوله، وهم الأئمة الاثنا عشر.

فقد ذكر شارح الكافي: '' أن أحاديث كل واحد من الأئمة الطاهرين قول الله عز وجل ولا اختلاف في أقوالهم كما لا اختلاف في قوله تعالى ''. بل قال: '' يجوز من سمع حديثا عن أبي عبد الله -رضي الله عنه- أن يرويه عن أبيه أوعن أحد من أجداده، بل يجوز أن يقول قال الله تعالى [شارح جامع على الكافي للمازندراني ج2/ 272] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت