فهرس الكتاب

الصفحة 549 من 841

ومن الواضح أن أمثال هؤلاء لا تجدي كثرتهم شيئًا [البلاغي/ آلاء الرحمن: ص26.] .

كذلك يذكر مرجع الشيعة في زمنه ميرزا مهدي الشيرازي بأن أخبارهم في ذلك شاذة ضعيفة في إسنادها، متناقضة في متونها؛ حيث قال:"وأما ما ورد في الأخبار التي ظاهرها وقوع التحريف في بعض الآي فلا يثبت بها ذلك (حيث) إنها شاذة ضعيفة الأسانيد، فإن كثيرًا منها عن السياري[جاء في ترجمته عندهم: أحمد بن محمد بن سيار، أبو عبد الله الكاتب البصري، يعرف بالسياري، ضعيف الحديث، مجفو الرواية، كثير المراسيل."

(الفهرست للطوسي: ص51، رجال النجاشي: ص62، رجال الحلي: ص203) ، قال ابن حجر:"كان في أواخر المائة الثالثة". (لسان الميزان: 1/252) .] الذي ضعفه علماء الرجل كما في الفهرست لشيخ الطائفة، والخلاصة للعلامة، والرجل للنجاشي أنه"ضعيف الحديث فاسد المذهب مجفو الرواية" [المعارف الجليلة: ص18.] .

ثم بيّن تناقض متنها بقوله:"معارضة بعضها مع البعض من وجهين أحدهما: تعارضها في تعيين الساقط.. وثانيهما: ما ورد في روايات من سقوط اسم علي في مواضع كثيرة، مع أن بعض الروايات تدل على أن الله تعالى لم يسم عليًا في القرآن" [المعارف الجليلة: ص18.] .

هذا قول البلاغي والشيرازي في رجالهم وأسانيدهم.

ولسنا بحاجة إلى حكم الروافض، ولكن نذكرها لبيان تناقض أقوالهم، وشعورهم بتفاهة قولهم وسقوطه، ومحاولتهم التستر على مذهبهم، أو نفي هذا الكفر والعار الذي ألحقه بالطائفة شيوخهم الأوائل، بوضعهم هذا الإلحاد والكفر في أصولهم أمثال الكليني وإبراهيم القمي، والمجلسي وأضربهم.

ونأخذ أقوالهم في الحكم على أسانيدهم لهذا السبب.

الشبهة الثانية عشر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت