فهرس الكتاب

الصفحة 620 من 841

كما رد على هؤلاء الأربعة"الفاضل، العالم، الماهر، المدقق، الفقيه، العارف بالتفسير والعربية والرجال، والمحدث الفاضل، والجامع المتتبع للأخبار بما لم يسبق إليه السابق سوى شيخنا المجلسي، صاحب كتاب تفسير القرآن، السيد هاشم البحراني" ["روضات الجنات"للخوانساري ج8 ص181] .

قال في مقدمة تفسيره في الفصل الرابع تحت عنوان"بيان خلاصة أقوال علمائنا في تفسير القرآن وعدمه، وتزييف استدلال من أنكر التحريف":

اعلم أن الذي يظهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن لأنه روى روايات كثيرة في هذا المعنى في كتاب الكافي الذي صرح في أوله بأنه كان يثق فيما رواه فيه ولم يتعرض لقدح فيها ولا ذكر معارض لها، وكذلك شيخه علي بن إبراهيم القمي ره فإن تفسيره مملوء منه وله غلو فيه قال - رضي الله عنه - في تفسيره: أما ما كان من القرآن خلاف ما أنزل الله فهو قوله تعالى: { كنتم خير أمة أخرجت للناس } فإن الصادق - رضي الله عنه - قال لقارئ هذه الآية خير أمة تقتلون عليًا والحسين بن علي - رضي الله عنه - فقيل له فكيف نزلت؟ فقال إنما نزلت خير أئمة أخرجت للناس ألا ترى مدح الله لهم في آخر الآية: تأمرون بالمعروف الآية، ثم ذكر رحمه الله آيات عديدة من هذا القبيل ثم قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت