1-الدليل العقلي: و هو كيف اذا غير الحجاج هذه الحروف ان لا يعيب عليه احد من الحفاظ ؟؟
ام ان النصاري يريدون اقناعنا انه لم يحفظ احد القرآن ايام الحجاج
2-الدليل النقلي: اولا قصة تنقيط المصاحف ليست كما رواها النصاري و لكنها كالاتي (( كما وردت في مذاهل العرفان الجزء الاول من صفحو 280 الي صفحة 281 ) )
قال الزرقاني: والمعروف أن المصحف العثماني لم يكن منقوطًا ... وسواء أكان هذا أم ذاك فإن إعجام - أي: تنقيط - المصاحف لم يحدث على المشهور إلا في عهد عبد الملك بن مروان
فأمر عبد الملك ابن مروان الحجاج أن يُعنى بهذا الأمر الجلل ، وندب"الحجاج"طاعة لأمير المؤمنين رجلين لهذا هما:
1-نصر بن عاصم الليثي
2-يحيى بن يعمر العدواني
و هما تلميذي ابو الاسود الدوؤلي
و السؤال الان هل هذا المصحف هو اول مصحف منقط ؟؟؟؟؟
نقول لا فقد نقط المصحف أبو الأسود الدؤلي و ابن سيرين كان له مصحف منقط و لكن كلا المصحفيين كانا علي وجه الخصوص لا العموم
اما ما اثير حول تحريف الحجاج للمصاحف فاليكم الرواية كاملة:
عن عبَّاد بن صهيب عن عوف بن أبي جميلة أن الحجاج بن يوسف غيّر في مصحف عثمان أحد عشر حرفًا ، قال: كانت في البقرة: 259 { لم يتسن وانظر } بغير هاء ، فغيرها"لَم يَتَسَنه".
وكانت في المائدة: 48 { شريعة ومنهاجًا } ، فغيّرها"شِرعَةً وَمِنهاجًَا".
وكانت في يونس: 22 { هو الذي ينشركم } ، فغيَّرها"يُسَيّرُكُم".
وكانت في يوسف: 45 { أنا آتيكم بتأويله } ، فغيَّرها"أنا أُنَبِئُكُم بِتَأوِيلِهِ".
وكانت في الزخرف: 32 { نحن قسمنا بينهم معايشهم } ، فغيّرها"مَعِيشَتَهُم".
وكانت في التكوير: 24 { وما هو على الغيب بظنين } ، فغيّرها { بِضَنينٍ } ... الخ ..
كتاب"المصاحف"للسجستاني ( ص 49 ) .
و اليكم الحكم علي عباد بن صهيب:
1-قال علي بن المديني: ذهب حديثه
2-قال البخاري:متروك