قال:"الأخبار التي لا تحصى ( أي اخبار التحريف ) كثيرة وقد تجاوزت حد التواتر" [ ( مشارق الشموس الدرية) منشورات المكتبه العدنانية - البحرين ص 126] .
كبار علماء الشيعه يقولون بأن القول بتحريف ونقصان القرآن من ضروريات مذهب الشيعة
ومن هؤلاء العلماء:
1 -أبو الحسن العاملي: إذ قال:"وعندي في وضوح صحة هذا القول"تحريف القرآن وتغييره"بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار ، بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع وانه من أكبر مقاصد غصب الخلافة" [المقدمه الثانية الفصل الرابع لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار وطبعت كمقدمه لتفسير (البرهان للبحراني) ] .
2 -العلامه الحجه السيد عدنان البحراني: إذ قال:"وكونه: أي القول بالتحريف"من ضروريات مذهبهم"أي الشيعة" [مشارق الشموس الدرية ص 126 منشورات المكتبة العدنانية - البحرين] .
علماء الرافضة المصرحون بأن القرآن محرف وناقص:
نقلا عن كتاب: الشيعة وتحريف القرآن للشيخ: عبد الله بن عبد العزيز بن علي الناصر. جزاه الله عنا وعن الإسلام خيرا.
( 1 ) علي بن إبراهيم القمي:
قال في مقدمة تفسيره عن القرآن ( ج1/36 ط دار السرور - بيروت ) أما ماهو حرف مكان حرف فقوله تعالى: (( لئلا يكون للناس على * الله حجة إلا الذين ظلموا منهم ) ) (البقرة: 150) يعنى ولا للذين ظلموا منهم وقوله: (( يا موسى لا تخف إني لايخاف لدي المرسلون إلا من ظلم) (النمل: 10) يعنى ولا من ظلم وقوله: (( ما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ ) ) (النساء: 91) يعنى ولا خطأ وقوله: (( ولا يزال بنيانهم الذى بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم ) ) (التوبة: 110) يعنى حتى تنقطع قلوبهم.
قال في تفسيره أيضا ( ج1/36 ط دار السرور - بيروت ) :