أهل السنة قاطبة -ولا خلاف بينهم- أن واجب الاتباع هو
الرسول ص، وأن الحجة في أقواله وأفعاله عليه الصلاة والسلام.
فأهل السنة يقولون بأن الاتباع لمن اكتسب آل البيت المنزلة بسبب قرابتهم منه، وهورسول الله ص.
وهم يقولون بأن الكمال في إمام أهل البيت، وهورسول الله ص.
ويقولون بأن الحجة في إمام أهل البيت، وهورسول الله ص.
فكيف يقال بأن أهل السنة لا يحبون أهل البيت، وارتباطهم برسول الله ص يعرفه خصومهم حق المعرفة؟؟
فأهل السنة يقررون أنه لا إيمان للعبد إلا بتصديق رسول الله ص، فلابد من تصديق رسول الله ص فيما أخبر، وكذلك طاعته فيما أمر، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وعبادة الله وفق ما شرع.
أما من عداه من ذريته؛ ومن أقاربه وأصحابه فمهما بلغت منزلتهم فهم دون رسول الله ص، فيؤخذ من قولهم ويترك ما لم يكن إجماعًا.
فهل يلام أهل السنة باتباعهم رسول الله ص وترك ما سواه؟!
أيها القارئ الكريم! ضع يدك بيد إخوانك، واجعل قدوتك رسول الله ص دون ما سواه، فهوإمام العترة والتمسك بسنته فيها النجاة.
اخرج من الخلاف في معرفة من هم الأئمة بعد رسول الله ص وتمسك بالإمام الأعظم ودع غيره مهما كان.
طالب بأقوال وأفعال الرسول الأكرم والتزم بها.
اسأل الله أن يرزقك اتباع سيد البشر.
اسأل الله أن يحشرك مع سيد المتقين وإمام المرسلين، فإن الله عزوجل سوف يسألك يوم القيامة عن اتباعك لرسول الله ص.
الثقل الأكبر عند أهل السنة
هذا كلام أهل السنة عن إمام الأئمة، وأما ملخص قولهم في الثقل الأكبر القرآن الكريم فإليك هو:
القرآن الكريم كلام الله.
القرآن الكريم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
القرآن الكريم محفوظ بحفظ الله له.
القرآن الكريم شفاء.
القرآن الكريم فيه المواعظ والذكر الحكيم.
القرآن الكريم هداية.
القرآن الكريم رحمة.
القرآن الكريم نور.
القرآن الكريم صراط الله المستقيم.
القرآن الكريم حجة الله على العالمين.