ولو تتبعت ما قيل في القرآن الكريم لطال المقام بنا...
والقرآن العظيم هو المعجزة الخالدة...وأردت بهذا الموضوع أن أبين مدى أهتمام المسلمين بكتابهم العزيز...
وليس الغرض من عقد المقارنة بين السنة والشيعة..في الإهتمام بالقرآن هو من أجل التفرقة الطائفية !!!أو من أجل الفتنة المذهبية !!! أو من أجل التدليس الفردي !!!كلا والله
بل الغرض منه توجيه رسالة للجميع ...نقول فيها جميعا:
للمحسن أحسنت ...وبارك الله فيك ...وازدد من اهتمامك بالقرآن.
ونقول للمسيءأسأت ..وتدارك نفسك وهل يعقل أن يهتم غير المسلمين بالقرآن وأنت لا تهتم ؟؟؟
فنأخذ بيد الجميع وتتحقق الوحدة الإسلامية -إن شاء الله -
أولا:- اهتمام السنة بكتاب الله .
من فضل الله علينا أن شرفنا بخدمة كتابه الكريم..وهذه منة من الله علينا له الشكر والحمد عليها
فمن فضله وحده أن سخر (المملكة العربية السعودية) لطباعة القرآن الكريم وطباعة الترجمات المختلفة لمعاني القرآن.
وقد وصل عدد النسخ التي وزعها ( مركز الملك فهد لطباعة المصحف الشريف) الى [100] مليون نسخة عربية...من غير نسخ الترجمات التي تصل الى عدة ملايين.
أما حفظة كتاب الله فلهم المكانة العالية والرفيعة... وقد خرجت الجامعات السعودية والمعاهد الحلاقات ألاف الحفاظ العاملين بالقرآن
وقد خصص في جامعة أم القرى قسم خاص للقرآن
وكذلك في الجامعة الإسلامية.
وقد أفرد قسم خاص للقرآن في جامعة الإمام محمد بن سعود.
أما جامعة الملك سعود - رحمه الله - صاحبة التخصصات العلمية...فلم تنسى القرآن..وقد خصصة قسم بإسم القرآن والتفسير ويشترط للملتحق به أن يحفظ جزئين كحد أدنى ...أما الدراسات العليا فلا بد من حفظ عشرة أجزاء من القرآن.
وتعقد في السعودية سنويا مسابقة القرآن الكريم الدولية الغرض منها التشجيع على حفظ كتاب الله العظيم.