فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 841

فيمكن بهذا لطالب العلوم الدينية في هذا الكيان أن يرتقي في مراتب العلم؛ ويصل إلى أقصى غاياته وهو ( درجة الإجتهاد) من دون أن يكون قد تعرف على علوم القرآن وأسراره ؛أو اهتم به ولو على مستوى التلاوة وحسن الأداء) (6)

ويقول آية الله الخامنئي:

( مما يؤسف له أن بإمكاننا بدء الدراسة ومواصلتها إلى حين استلام اجازة الإجتهاد من دمن أن نراجع القرآن ولو مرة واحدة..لماذا ؟! لأن دروسنا لا تعتمد على القرآن) (7)

ويقول الخامنئي كذلك:

(ان الإنزواء عن القرآن الذي حصل في الحوزات العلمية وعدم استئناسنا به؛أدى إلى يجاد مشكلات كثيرة في الحاضر...ان هذا البعد عن القرآن الكريم يؤدي الى وقوعنا في قصر النظر) (8)

ويقول الدكتور جعفر الباقري:

(هذا الأمر الحساس أدى الى بروز مشكلات مستعصية وقصور حقيقي في واقع الحوزة العلمية لا يقبل التشكيك والإنكار) (9)

ويقول العلامة السيد محمد حسين فضل الله:

( فقد نفاجأ بأن الحوزة العلمية في النجف أو قم أو في غيرهما لا تمتلك منهجا دراسيا الزاميا للقرآن) (10)

وعن سبب عزوف الطلاب والعلماء عن القرآن وعلومه...يقول الدكتور جعفر الباقر:

(وكان ربما يعاب على بعض العلماء مثل هذا التوجه والتخصص الذي ينأى بطالب العلوم الدينية عن علم الأصول ويقترب به من العلم بكتاب الله العزيز؛ولا يعتبر هذا النوع من الطلاب من ذوي الثقل والوزن العلمي المعتمد به في هذه الأوساط)

وأنا أقول اذا لم يكن كتاب الله هو الأصل فمن الأصل !!!!

ويقول آية الله الخامنئي معلقا على هذا:

( إذا ما أراد شخص كسب أي مقام علمي في الحوزة العلميةكان عليه أن لايفسر القرآن حتى لايتهم بالجهل!!!

حيث كان ينظر الى العالم المفسر الذي يستفيد الناس من تفسيره على أنه جاهل ولاوزن له علميا لذا يضطر الى ترك درسه...ألا تعتبرون ذلك فاجعة؟!) (11)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت