4-يحتمل: عيسى بن أبان ( ليس فيه توثيق وإسناده مجهول ) وقد روى الزيادة . إنتهى كلام الشيخ محمد الامين نفع الله تعالى بهِ في ردهِ على ما نسب من القول لإبن عباس رضي الله تعالى عنهُ فما اكثر العجب وما أكثر البهتان عند الرافضة أحبتي في الله .
ما صح عن بعض الصحابة في هذا الباب هو من باب الخطأ المعفو عنه إجماعا قال شيخ الاسلام رحمه الله في جامع الرسائل: (وقد وقع الخطأ كثيرا لخلق من هذه الأمة واتفقوا على عدم تكفير من أخطأ، مثل ما أنكر بعض الصحابة أن يكون الميت يسمع نداء الحي، وأنكر بعضهم أن يكون المعراج يقظة، ولبعضهم في الخلافة والتفضيل كلام، وكذلك لبعضهم في قتال بعض وتكفير بعض أقوال معروفة، وكان القاضي شريح ينكر قراءة من قرأ"بل عجبت"ويقول: أن الله لا يعجب، فبلغ ذلك إبراهيم النخعي فقال: إنما شريح شاعر يعجبه علمه، كان عبد الله أفقه منه وكان يقرأ"بل عجبت". فهذا قد أنكر قراءة ثابتة، وأنكر صفة لله دل عليها الكتاب والسنة، واتفقت الأمة على أن شريحا إمام من الأئمة، وكذلك بعض العلماء أنكر حروفا من القرآن كما أنكر بعضهم:"أفلم ييأس الذين آمنوا"فقال: إنما هي"أو لم يتبين الذين آمنوا"، وآخر أنكر"وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه"فقال: إنما هي"ووصى ربك"، وبعضهم كان حذف المعوذتين، وآخر يكتب سورتي القنوت. وهذا الخطأ معفو عنه بالإجماع) .
20412 - حدثني محمد بن سعد قال: حدثني أبي قال: حدثني عمي قال: حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس: ( أفلم ييأس الذين آمنوا ) يقول: ألم يتبين .
20413 - حدثني المثنى قال: حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني معاوية بن صالح ، عن علي ، عن ابن عباس قوله: ( أفلم ييأس الذين آمنوا ) ، يقول: يعلم .
20414 - حدثنا عمران بن موسى قال: حدثنا عبد الوارث قال: حدثنا ليث ، عن مجاهد ، في قوله: ( أفلم ييأس الذين آمنوا ) قال: أفلم يتبين .