فهرس الكتاب
ونسأل الله سبحانه وتعالى أن لا يحمل المستقبل مزيدا من الخطر على أمة الإسلام وأمة التوحيد من هؤلاء الرافضة المجرمين.
فالخطر -نسأل الله أن يعافينا- لكن الخطر قادم، يعني قادم ويشكلون خطرا حقيقيا الآن في أكثر من بلد إسلامي. فلابد أن يكون أقل شيء هو الوعي، أن تعرف الناس أن هذا دين غير دين الإسلام. وهذا كلام مبني على أدلة، وأنه لو أحد سيتناقش في يوم من الأيام مع الرافضة أو سيجتمع مع علمائهم وآياتهم يعرف الحيل التي يسلكونها وكيف يكشفها..
.. يقول: كما يستدل الشيعة ببعض ما أخبر به الله سبحانه وتعالى من معجزات الأنبياء كإحياء الموتى لعيسى عليه السلام.
-طيب وإحياء الموتى لعيسى ما علاقتها بالرجعة على يد المهدي أو الحسين أو غيرهم؟!..
ما علاقتها؟! هذه معجزة، ونحن لا نناقش أن الله على كل شيء قدير. يعني لو ثبت الدليل من حديث الرسول عليه الصلاة والسلام على أن هناك رجعة. فخلاص يكون هناك رجعة. لكن لا يوجد دليل واحد على أن هناك رجعة.
فنحن لا ننكر قدرة الله العامة حتى تأتينا بالأدلة على قدرة الله، فنحن مؤمنين بقدرة الله. لكن اثبت أن هذا سيحصل.
فاستدلوا بهذه الآية:"ألم ترى إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم".
.. وكأنهم بهذا النهج يستدلون على قدرة الله سبحانه التي ليست هي موضع الخلاف. ذلك أنه لا أحد لا ينكر ما وقع مما ورد به الخبر الثابت.
-معجزات المسيح، من أين عرفناها؟ من القرآن الكريم. يعني حتى النصارى لا يستطيعون اثبات معجزات المسيح إلا من خلالنا نحن. هذا ليس كلاما. بل كلام علمي دقيق جدا، فالنصارى أنفسهم لا يستطيعون اثبات معجزات المسيح عليه السلام إلا من خلال المسلمين. لأنهم لا يملكون إسنادا واحدا متصلا إلى المسيح عليه السلام. الإسناد منقطع تماما في التوراة والإنجيل الحاليين.